Banana

نوع موسا

يعد الموز واحدًا من أكثر محاصيل الفاكهة قدمًا. نشأ الموز في جنوب شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادئ ويُعتقد أنه قد تم تدجينه لأول مرة منذ أكثر من 7000 سنة مضت قبل الحاضر. وتعد مناطق شرق ووسط أفريقيا مراكز ثانوية للتنوع.

إن معظم الموز المزروع لا ينتج بذورًا، لذا تُحفظ المُدخلات كمزارع أنسجة مختبرية وفي البنوك الوراثية الحقلية. تدرج جينيسيس 2,537 مُدخلاً. ويتم الاحتفاظ بالأغلبية العظمى في مركز النقل الدولي التابع للمنظمة الدولية للتنوع الحيوي (Bioversity International’s International Transit Centre) في بلجيكا، كما توجد مجموعات أصغر في أستراليا، ونيجيريا، والولايات المتحدة الأمريكية. وتمثل الأقارب البرية للموز حوالي 11% من المُدخلات الموجودة في جينيسيس. وبينما لا تكون فاكهة أغلب هذه الأنواع غير صالحة للأكل، إلا أنها في غاية الأهمية في الجهود المبذولة لتربية أصناف جديدة. بالإضافة إلى ذلك، تُقدم منظمة التنوع الحيوي (Bioversity) بوابة بروموسا التي تحتوي على أحدث الأخبار عن الموز ونتائج الأبحاث فيه كما توفر معلومات عامة عنه.

ولأن الموز يتم إكثاره بطريقة الإكثار الخضري، فقد يكون جميع الأفراد في أي مزرعة استنساخًا متطابقًا من الناحية الوراثية. ويجعل هذا مزارع الموز عرضة بشكل كبير لانتشار الآفات والأمراض. وقد دق التهديد الذي تمثله سلالات جديدة من مسببات الأمراض جرس الإنذار على الأصناف المتداولة دوليًا في جميع أنحاء العالم وصار دافعًا لتطوير أصناف مُقاومة. ومن الأهداف الأخرى من تربية الموز هي ابتكار أصناف تُوفر قيمة غذائية أفضل. وتتجلى أهمية هذا في الأماكن التي يُعتبر فيها الموز محصولًا أساسيًا أو يًستخدم لفطام الأطفال وتدريبهم على تناول الأطعمة الصلبة. تُركز الجهود المبذولة في هذا المجال على زيادة مستويات المُركبات التي تتحول إلى فيتامين أ.

تم تجهيز استراتيجية عالمية للاحتفاظ بالموارد الوارثية لجنس الموسا واستخدامها في 2007. تُحدد مثل هذه الاستراتيجيات خطوات تنفيذية لفهم طبيعة التنوع في نوع الموسا وبالتالي تحديد الطرق التي يُمكن استخدامها في تربيته والفرص المُتاحة لتحسين إدارة المجموعات الموجودة حاليًا.

معلومات عامة

حجم مجموعات البنك الوراثي

الأسماء المقبولة الأخرى